حضور امرأة
نساء بنفسج
حضور امرأة

بنفسج… حين يصبح حضور المرأة قصّةً تُروى بصوتها

منصّةٌ إعلامية نسائية تُنتج محتواها بأيدي النساء وللنساء، برؤًى تصنعها نساءٌ عربيات فلسطينيات تؤمنّ بأن للمرأة حضورًا تختاره… في وعيها أوّلًا، وفي صوتها إذا تحدّثت، وفي كلماتها إذا كتبت.

من نحن

منصّةٌ تجعل من المرأة ذاتًا تُعرّف نفسها بنفسها

«بنفسج» تعريفٌ يجمع بين الحضور والمرأة معًا. نحن لا نتحدّث عن المرأة من بعيد، بل نمنحها المنبر لتتحدّث عن نفسها، وتكتب تجربتها، وتشارك وعيها مع نساءٍ يشبهنها.

نُعنى بالمرأة وقضاياها في المجالات الفكرية والثقافية والاجتماعية، بطابعٍ نهضويٍّ متّزن، يضع قضايا المرأة ضمن سياقها المجتمعي الأوسع، بعيدًا عن الصخب والاستقطاب.

الكتابة بأيدي النساء

رؤيتنا

أن تكون المرأة حاضرةً في وعيها وصوتها وكلمتها؛ نُنتج معارفَ تخصّها في كينونتها وأدوارها، ونصنع فضاءً تُعبّر فيه عن ذاتها بثقةٍ واتّزان.

رسالتنا

نرافق المرأة في رحلةٍ تبدأ من تصحيح تصوّرها عن ذاتها، مرورًا بتطوير مهاراتها، وصولًا إلى تفعيل أدوارها في السياقات الأسرية والمجتمعية والإنسانية.

قيمنا

مبادئُ نكتب على هُداها

قيمٌ تحكم كلّ كلمةٍ ننشرها، وتمنح بنفسج هويتها الخاصّة.

الأصالة

محتوًى بأيدي النساء وللنساء، نابعٌ من تجربةٍ حقيقية لا من قوالبَ جاهزة.

التوازن

رؤًى متّزنة تعالج قضايا المرأة ضمن سياقها الأوسع، بلا صخبٍ ولا استقطاب.

التشاركية

نُصغي ونُشرك؛ فالحكاية التي تُروى بأصواتٍ متعدّدة أصدقُ وأعمق.

العمق

نُفضّل القراءة الهادئة على العناوين الصاخبة، والمعنى على الضجيج.

الاحترام

نحترم وعي القارئة وذكاءها، ونخاطبها كشريكةٍ لا كمتلقٍّ سلبي.

الجمال

نؤمن أن للشكل رسالة؛ فنُقدّم المحتوى بلغةٍ راقية وتصميمٍ يليق بالمعنى.

لماذا بنفسج؟

لأنّ صوتكِ يستحقّ مساحةً تليق به

محتوًى يصنعه نساءٌ يفهمنكِ

كاتباتٌ ومختصّاتٌ يكتبن من قلب التجربة، فتجدين في كلماتهنّ صدى أيامكِ.

قضايا حقيقية بلا تهويل

نتناول الأسرة والأمومة والذات والمجتمع برؤيةٍ نهضوية متّزنة وصادقة.

تجربة قراءةٍ فاخرة

تصميمٌ هادئ وطباعةٌ مريحة للعين، لتقرئي على مهلٍ وراحة.

مجتمعٌ يكبر معكِ

سفيراتٌ وكاتباتٌ وقارئاتٌ من مختلف البلدان، تجمعهنّ روحٌ واحدة.

+1200مقالة منشورة
+50كاتبة ومختصّة
+500Kقارئة شهريًّا
12دولة عربية

شاركينا حضوركِ

سواءٌ أردتِ أن تكتبي، أو تقترحي فكرة، أو تكوني سفيرةً لبنفسج في بلدكِ — بابنا مفتوحٌ لكِ.