رؤيتنا
أن تكون المرأة حاضرةً في وعيها وصوتها وكلمتها؛ نُنتج معارفَ تخصّها في كينونتها وأدوارها، ونصنع فضاءً تُعبّر فيه عن ذاتها بثقةٍ واتّزان.
منصّةٌ إعلامية نسائية تُنتج محتواها بأيدي النساء وللنساء، برؤًى تصنعها نساءٌ عربيات فلسطينيات تؤمنّ بأن للمرأة حضورًا تختاره… في وعيها أوّلًا، وفي صوتها إذا تحدّثت، وفي كلماتها إذا كتبت.
«بنفسج» تعريفٌ يجمع بين الحضور والمرأة معًا. نحن لا نتحدّث عن المرأة من بعيد، بل نمنحها المنبر لتتحدّث عن نفسها، وتكتب تجربتها، وتشارك وعيها مع نساءٍ يشبهنها.
نُعنى بالمرأة وقضاياها في المجالات الفكرية والثقافية والاجتماعية، بطابعٍ نهضويٍّ متّزن، يضع قضايا المرأة ضمن سياقها المجتمعي الأوسع، بعيدًا عن الصخب والاستقطاب.
أن تكون المرأة حاضرةً في وعيها وصوتها وكلمتها؛ نُنتج معارفَ تخصّها في كينونتها وأدوارها، ونصنع فضاءً تُعبّر فيه عن ذاتها بثقةٍ واتّزان.
نرافق المرأة في رحلةٍ تبدأ من تصحيح تصوّرها عن ذاتها، مرورًا بتطوير مهاراتها، وصولًا إلى تفعيل أدوارها في السياقات الأسرية والمجتمعية والإنسانية.
قيمٌ تحكم كلّ كلمةٍ ننشرها، وتمنح بنفسج هويتها الخاصّة.
محتوًى بأيدي النساء وللنساء، نابعٌ من تجربةٍ حقيقية لا من قوالبَ جاهزة.
رؤًى متّزنة تعالج قضايا المرأة ضمن سياقها الأوسع، بلا صخبٍ ولا استقطاب.
نُصغي ونُشرك؛ فالحكاية التي تُروى بأصواتٍ متعدّدة أصدقُ وأعمق.
نُفضّل القراءة الهادئة على العناوين الصاخبة، والمعنى على الضجيج.
نحترم وعي القارئة وذكاءها، ونخاطبها كشريكةٍ لا كمتلقٍّ سلبي.
نؤمن أن للشكل رسالة؛ فنُقدّم المحتوى بلغةٍ راقية وتصميمٍ يليق بالمعنى.
كاتباتٌ ومختصّاتٌ يكتبن من قلب التجربة، فتجدين في كلماتهنّ صدى أيامكِ.
نتناول الأسرة والأمومة والذات والمجتمع برؤيةٍ نهضوية متّزنة وصادقة.
تصميمٌ هادئ وطباعةٌ مريحة للعين، لتقرئي على مهلٍ وراحة.
سفيراتٌ وكاتباتٌ وقارئاتٌ من مختلف البلدان، تجمعهنّ روحٌ واحدة.
سواءٌ أردتِ أن تكتبي، أو تقترحي فكرة، أو تكوني سفيرةً لبنفسج في بلدكِ — بابنا مفتوحٌ لكِ.