كل المقالات
مكتبةٌ من القصص والأفكار التي تكتبها نساءٌ لنساء: عن الأسرة والأمومة والذات والبيت والروح. اقرئي على مهلكِ.
مدونات
مقاتلو رفح: مؤمن الجمل.. مقاتل الأنفاق
"الحق، أخوك مؤمن اعتُقل في رفح على يد ميليشيا أبو شباب".. ارتجفت وأنا أفتح هاتفي، كأن أصابعي لم تعد تعرف كيف تلامس الشاشة كان في داخلي خوف مبهم، شيء يخبرني أن اللحظة التي أخشاها قد جاءت، وما إن بدأ الفيديو حتى شعرت بأن الأرض تميد بي.
فكر
صناعة الذاكرة: لماذا علينا أن لا ننسى الإبادة؟
في سياقات القتل والإبادة لا يكون السؤال الأهم: ماذا حدث؟ بل: ماذا نفعل بما حدث؟ فالذاكرة هنا لا تؤدي وظيفة توثيقية محايدة، بل تتحول إلى فعل أخلاقي وسياسي وثقافي، يحدد موقع الإنسان من ذاته ومن العالم. إن النسيان في هذه الحالة ليس مجرد ضعف إنساني بل خيار له تبعاته، وقد يكون، كما عبّر محمود درويش، خيان...
مجتمع
إلى نساء الأمة: هذه أسوأ لحظاتي في سجون الاحتلال
جرحكم مفتوح أيا أمتنا، فبينما يخلد العالم إلى سكينته الزائفة، وتغرق المدن في ضجيج الحياة اليومية، ثمة حياة أخرى تُسحق خلف جدرانٍ صماء، وأرواحٌ تُفتن في أبسط حقوقها الإنسانية. ليست السجون مجرد جدران وأسلاك شائكة، بل هي ثقوب سوداء في جسد التاريخ، يحاول فيها الجلاد ممارسة هوايته في "هدم الإنسان" قطعة ق...
مدونات
إليك شقيقة الدين والعروبة: حينما حاصرتني الزنزانة
أختاه… يا امتداد قلبي العربي والإسلامي، يا من تعرفين كيف تتحول المرأة في لحظات المحنة إلى وطنٍ كامل، وكيف تصبح السكينة بيتًا صغيرًا نحتمي به من قسوة العالم، ويغدو الصبر عباءةً نلتف بها كي لا تنكسر أرواحنا تحت ثقل الأيام ومرارها… أكتب إليك اليوم، لا لأروي حكاية عابرة، ولا لأستدر دمعةً أو شفقة، بل لأض...
حضور امرأة
الطبيب الشهيد مروان السلطان: سيرة طبيب قاوم الإبادة
كانت تُحضّر الطعام لوالدها، حين انكسر الصمت بانفجارٍ هائل هزّ البناية التي نزحوا إليها بعدما ضاقت بهم الدنيا. امتلأ الهواء برائحة البارود، وكادت أن تفقد وعيها. وضعت يدها على قلبها تحاول أن تطمئنه، لكن الإدراك عاد إليها، وأيقنت أن القصف في الطابق الأعلى، حيث عائلتها: والديها، وشقيقتها، وباقي أفراد ال...
مدونات
يا أبي الأسير.. كبرت وما زالت طفلتك تنتظر حضنك الأول
في السابع عشر من نيسان، يوم الأسير، لا أتحدث عن أرقام أو تواريخ، بل عن عمرٍ مضى وأنا أنتظر. وُلدتُ، وبعد شهرين فقط، أُغلق الباب الحديدي بيني وبين والدي. لم أكن أعلم أن هذا الباب سيحجب عني دفء حضنه لسنوات طويلة.