
أسرة
آخر مقالات بنفسج في قسم «أسرة» — مختاراتٌ تُعنى بالمرأة وقضاياها بلمسةٍ دافئة.
أسرة
كيف تحفظ الذاكرة: أدب الأطفال كأداة تربوية
يعيش الطفل في عالمٍ زاخرٍ بالحكايات التي تُغذّي خياله، وتُسهم في تشكيل وعيه ونظرته إلى الحياة، لذلك يُعدّ أدب الأطفال أحد أهم الوسائل التربوية التي تُسهم في بناء شخصية الطفل وتوجيه أفكاره. ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية تناول القضايا الكبرى، وعلى رأسها قضية فلسطين والحروب، ضمن إطارٍ قصصيّ مبسّط، يتيح ل...
أسرة
كيف نحبب أطفالنا في الصلاة؟
كيف نحبب الأطفال بالصلاة، هي قصة نرويها عن ندى، وهي أم لطفل في الثامنة من عمره، تواجه تحديًا يوميًا مع صغيرها آدم عند وقت الصلاة، كلما حان الأذان، ابتسم بخجل ووجد لنفسه لعبة أو نشاطًا آخر يشغله، لم تكن تريد إجباره بالقوة حتى لا ينفر من الصلاة، فبحثت عن طرق تحبيب الأطفال في الصلاة، بدأت بشراء سجادة ص...
أسرة
كيف أعاقب طفلي بطريقة صحيحة؟
"الشبشب سلاح المرأة العربية"، مقولة يتدوالها الجميع بجدية أحيانًا وعلى سبيل المزاح أحيانًا أخرى، وفي ذات السياق يتداول البعض سلبيات التربية الحديثة، قائلين: "نحن مع الشبشب اليّ تربينا عليه"... وفي الحقيقة أنّ الضرب كأسلوب عقابي قد يتفق عليه الكثيرون بحكم التجربة، وتأتي أحداهن تقول: "كيف أعاقب طفلي ب...
أسرة
أطفال غزة: الصدمات النفسية ومحاولات التعافي
"ماما خايف.. بديش أموت.. شو صوت القصف هاد.. قريب يا ماما.. بديش اصير أشلاء يا ماما زي ابن جيرانا"... في حرب الإبادة الجماعية كبر أطفال غزة عمرًا فوق عمرهم، لم يعد للحياة معنى أو غاية، كل ما يتمنوه أن
أسرة
التربية في زمن الطوفان: قيّم لن تعلمها المدارس لأطفالنا
تسألني ابنتي إيلياء التي لم تتجاوز ثماني سنوات، مرارًا، أسئلة كثير، كلما أدارت وجهها اتجاه شاشة التلفاز التي تبث مشاهد الحرب: أي يوم هو في الحرب؟ كم مات من الأطفال اليوم في غزة؟ وكم من الأمهات؟ وكم من
أسرة
خلف معطف جدي: التربية المسكونة بدفء الأجداد
كانت أمي تقول لي دومًا: "الحمد لله إنه أولادي كبروا وصاروا يعتمدون ع أنفسهم وجاء وقت راحتي". لأرد على كلامها: "غدًا يأتي الأحفاد ونرى ماذا تصنعين". فترد بلا مبالاة: "لا أظن، لقد أعطيت كل الحنان لأولادي، ولا أعلم إن كنت سأطيق الأطفال وعناءهم بعد الآن". أمي حقًا لم تكن على علاقة قوية بالأطفال، فهي ليس...