حضور امرأة
قصتي

قصتي.. يقين حماد

قصتي.. يقين حماد
قتل الاحتلال الإسرائيلي الطفلة يقين حماد في استهداف مباشر لها على مدينة دير البلح، قتلها متعمدًا ليمحو أوجه التشبث بالحياة وبثّ الأمل في نفوس الناس، أصابهم الخوف من طفلة صغيرة لمجرد أن وقفت في وجههم وأعلنت تحديها له بفيديوهاتها، ومستقبلها الذي بدا واضحًا لهم، فهي ابنة غزة التي ستبقي فيها تعمرها، وتكون وجهًا مثاليًا للبلد الذي يُقضي فيه على كل مفكر وعالم ومثقف وميسر للسعادة والفرح. لترحل بابتسامتها التي عرفها الأطفال الأيتام؛ من حرصت على بثّ الفرحة في قلوبهم. نعاها كل الأحبة الذين شهدوا لها بالمبادرة في عمل الخير وتوثيق الحياة، غادرت يقين الحياة، ولكنها باقية ببصمتها في نفوس كل من عرفها، وإن قُتلت يقين ستولد ألف يقين يكونن وجه غزة الخَّير.
هيئة التحرير

هيئة التحرير

كاتبة في بنفسج

تكتب في بنفسج عن المرأة وقضاياها بلمسةٍ دافئة.