في يوم 31 أكتوبر الساعة 2:30 الظهر، سمعنا صوتًا قويًا جدًا لم أسمع مثله في حياتي. كانوا دائمًا يقولون لنا: "إلي بضربهم الصاروخ ما بسمعوا صوته، بس إحنا سمعناه وبقوة"، وكانت هذه أول إشارة لنا أننا تعرضنا للقصف ولكننا لم نمت، بل نجونا ولا زلنا على قيد الحياة. ولكن، بعدها بثوان "شفنا حيطان البيت كلها بتنزل علينا، صرنا مدفونين بالحجارة، وكان السواد هو الشيء الوحيد إلي كنا شايفينه".
قصتي يارا المغاري
