أنا المعلمة انتصار العرابيد، 48 عامًا. معلمة للتربية الإسلامية في مدرسة الشيماء الثانوية للبنات في شمال غزة، من سكان مخيم جباليا.نزحت من الشمال إلى الجنوب رغبة فى إيجاد مكان آمن لأطفالي بعد 34 يومًا من الحرب، وبعد اشتداد الأحزمة النارية حول المنطقة التى كنا نسكن فيها قبيل نزوحنا من الشمال، كنا نسكن، ٤٥ شخصًا، في بيت لا يتعدى 120 مترًا.
خرجنا عبر ما يسمى الممر الآمن، لكن لا يمكن أن يسمى إلا بممر الرعب، فما رأينا فيه كان أسوء ما عشناه طيلة الأيام التى سبقت خروجنا إليه، عشنا خوفًا، أضعاف ما قد عشناه من قبل.
قصتي: المعلمة انتصار العرابيد
