أدركت فجأة أن الخفة في التخلي.. التخلي عن ما يثقل حتى لو كان حلمًا قديمًا، أن تكف عن طرق تلك الأبواب التي عكفت أمامها سنوات حتى التهمت كل احتمال بتحقيق شيء آخر. يخبرونا أن القوة في الوصول، في الحرب حتى النهاية، ولكني أدركت أن هناك قوة في الترك حين تستنفذ كل السبل، في عدم التعلق بما لم يحدث لدرجة توقف الحياة عن الجريان، في ترك ما لم يكن لك يومًا، في القدرة على التخطي لحلم جديد. فحلمك هو الذي لا يثقلك.
هل الخفة في التخلي حقًا؟
باختصار