حضور امرأة

قصتي.. أحمد زماعرة

لطالما عشت شغف البحث عن قرانا الفلسطينية، مدفوعًا بحب عميق للتاريخ والجغرافيا، أتنقل بين القرى كما لو أنني أقرأ كتابًا مفتوحًا، كل صخرة تحمل حكاية، وكل طريق يهمس باسم قديم، أحب التعلم، وأغوص في أعماق القصة لا لأحفظها فقط، بل لأفهمها وأعيد إحياءها. التجوال بالنسبة لي ليس حركة في المكان، بل رحلة في الذاكرة، أؤمن بما قاله حمزة العقرباوي: "لسنا شهودًا على الحكاية فقط، نحن من يحملها ويصونها. لذلك نعيد سردها يوميًا". لذلك أسست مبادرة هذه فلسطين للتعريف بقرانا الفلسطينية، نصورها ونوثق حكايتها. أنا أحمد زماعرة، عمري أربعة عشر عامًا، من الخليل وُلدت في رام الله، لكن أصولي تعود لمدينة الخليل، وصاحب فكرة مبادرة هذه فلسطين، التي بدأت من المدرسة، وفيها تعلمنا عن القرى الفلسطينية، لكني شعرت أن ما ندرسه لا يكفي. كثير من الناس سمعوا عن قراهم، يعرفون أسماءها، لكنهم لم يروها يومًا لأنهم هُجروا عنها. هنا أدركت أن توثيق القرى الفلسطينية ليس خيارًا، بل واجب وطني، حتى لا ننسى، وحتى تبقى حكايتنا حية.

قصتي.. أحمد زماعرة قصتي
رابط مختصر
لطالما عشت شغف البحث عن قرانا الفلسطينية، مدفوعًا بحب عميق للتاريخ والجغرافيا، أتنقل بين القرى كما لو أنني أقرأ كتابًا مفتوحًا، كل صخرة تحمل حكاية، وكل طريق يهمس باسم قديم، أحب التعلم، وأغوص في أعماق القصة لا لأحفظها فقط، بل لأفهمها وأعيد إحياءها. التجوال بالنسبة لي ليس حركة في المكان، بل رحلة في الذاكرة، أؤمن بما قاله حمزة العقرباوي: "لسنا شهودًا على الحكاية فقط، نحن من يحملها ويصونها. لذلك نعيد سردها يوميًا". لذلك أسست  مبادرة هذه فلسطين للتعريف بقرانا الفلسطينية، نصورها ونوثق حكايتها. أنا أحمد زماعرة، عمري أربعة عشر عامًا، من الخليل وُلدت في رام الله، لكن أصولي تعود لمدينة الخليل، وصاحب فكرة مبادرة هذه فلسطين، التي بدأت من المدرسة، وفيها تعلمنا عن القرى الفلسطينية، لكني شعرت أن ما ندرسه لا يكفي. كثير من الناس سمعوا عن قراهم، يعرفون أسماءها، لكنهم لم يروها يومًا لأنهم هُجروا عنها. هنا أدركت أن توثيق القرى الفلسطينية ليس خيارًا، بل واجب وطني، حتى لا ننسى، وحتى تبقى حكايتنا حية.

نرشح لك