حضور امرأة

قصتي.. أم الطفل أحمد سكينة

لم يعد لطفلي أحمد حلمًا سوى أن يعود للمشي، بعدما أُصيب بشلل نصفي بالجهة اليمنى أفقدته القدرة على الحركة والنطق أيضًا، كانت أحلامه تبلغ عنان السماء، كان يحلم بمستقبل واعد، يخطط ويدوّن أمنياته، يقول: "سأفعل كذا وكذا". لكن فجأة سكت الولد الطموح، وقُتل وهو على قيد الحياة. أنا أم الطفل أحمد سكينة، اسمي عطيات، منذ 16 يونيو/حزيران المنصرم، وأنا أعيش أصعب أيام حياتي، أرى ابني يموت من ألمه، عيناه تنطقان بالوجع.

قصتي.. أم الطفل أحمد سكينة قصتي
رابط مختصر
لم يعد لطفلي أحمد حلمًا سوى أن يعود للمشي، بعدما أُصيب بشلل نصفي بالجهة اليمنى أفقدته القدرة على الحركة والنطق أيضًا، كانت أحلامه تبلغ عنان السماء، كان يحلم بمستقبل واعد، يخطط ويدوّن أمنياته، يقول: "سأفعل كذا وكذا". لكن فجأة سكت الولد الطموح، وقُتل وهو على قيد الحياة. أنا أم الطفل أحمد سكينة، اسمي عطيات، منذ 16 يونيو/حزيران المنصرم، وأنا أعيش أصعب أيام حياتي، أرى ابني يموت من ألمه، عيناه تنطقان بالوجع.

نرشح لك