ألا للعيون أن تتسع مقلتيها بالسلام، وتغفو الأجفان مرتاحةً بالمنام، ألا للقلوب أن ترتاح من السقام ،ويقف الدم راجحاً من الدمار …بهتت كل المعالم، ومُسحت كل المحالم ..لكن لا ضير لأهلنا القابعين في المرابط، إنهم راسخون رغم المظالم ،لن تُبلى المكارم ،تُرفع الرؤوس شامخةً رغم المآلم …لا عنوان لهذا العالم يصفه ولا اقتباس يصنفه، لا حبذا بهذه البدايات إلا مع غزة..
ستعود من جديد وستبدأ أعوامها بأمنية العيش الرغيد.
أهذا هو العالم الذي يحتفي بأعوامه الجديدة؟
ألا للعيون أن تتسع مقلتيها بالسلام، وتغفو الأجفان مرتاحةً بالمنام، ألا للقلوب أن ترتاح من السقام ،ويقف الدم راجحاً من الدمار …بهتت كل المعالم، ومُسحت كل المحالم ..لكن لا ضير لأهلنا القابعين في المرابط، إنهم راسخون رغم المظالم ،لن تُبلى المكارم ،تُرفع الرؤوس شامخةً رغم المآلم …لا عنوان لهذا العالم يصفه ولا اقتباس يصنفه، لا حبذا بهذه البدايات إلا مع غزة.. ستعود من جديد وستبدأ أعوامها بأمنية العيش الرغيد.
باختصار