سجيةٌ مرهونةٌ في أحاسيسنا أن نُحتضن، أن نجد مرفأ لأحزاننا بعد الغوص في أفكارنا النائية، أن تجالس أرواحنا مستويات من العمر لفيفًا، أن يُمسحَ على قلوبنا بقطرات الحنان ليس لأننا بتنا أضعف عاطفيًا مع عثرات الأيام لكن نحن بحاجة دائمة لذلك ولاسيما كلمات منسوجةٌ من صفاء قلب. أتدري من سيتيح الى جانب قلبه كل هذه الأشياء؟ أتدري من سيستحملك بأثقل حروفك؟ أتدري من سيناجي ربه في ظهر الغيب لأجلك، فقط إنهم عائلتك سواء أكانت هناك نشباتٌ من عنادٍ متفاقمٍ بينكم أم ارتجاعاتٌ من ماضٍ محتمٌ بالمآسي، كلها تمر تلوًا تلوًا.
يكون البيت حيث تكون العائلة
سجيةٌ مرهونةٌ في أحاسيسنا أن نُحتضن، أن نجد مرفأ لأحزاننا بعد الغوص في أفكارنا النائية، أن تجالس أرواحنا مستويات من العمر لفيفًا، أن يُمسحَ على قلوبنا بقطرات الحنان ليس لأننا بتنا أضعف عاطفيًا مع عثرات الأيام لكن نحن بحاجة دائمة لذلك ولاسيما كلمات منسوجةٌ من صفاء قلب. أتدري من سيتيح الى جانب قلبه كل هذه الأشياء؟ أتدري من سيستحملك بأثقل حروفك؟ أتدري من سيناجي ربه في ظهر الغيب لأجلك، فقط إنهم عائلتك سواء أكانت هناك نشباتٌ من عنادٍ متفاقمٍ بينكم أم ارتجاعاتٌ من ماضٍ محتمٌ بالمآسي، كلها تمر تلوًا تلوًا.
باختصار