خديجة لم تقف في العمل على نفسها فقط في السلك الأكاديمي، بل ترى أن واجبها تجاه فلسطين أن تخدمها كسفيرة في أستراليا، فعكفت مع شقيقها وصديقتها منى على تأسيس "نادي فلسطين" والذي يسعى للتعريف بالقضية الفلسطينية ونقطة وصل للتعارف على الفلسطينيين بالخارج. بالإضافة لدارسة الدكتوراه تنقلت خديجة بالأعمال؛ فعملت في البدايات كعضو إداري في المعهد الإسلامي الإسترالي، ثم مسؤولة اجتماعية في دار البلدية، وتعمل بشكل تطوعي في أحد المدارس الإسلامية مشرفة ومعلمة.
خديجة أبو الحاج
خديجة لم تقف في العمل على نفسها فقط في السلك الأكاديمي، بل ترى أن واجبها تجاه فلسطين أن تخدمها كسفيرة في أستراليا، فعكفت مع شقيقها وصديقتها منى على تأسيس "نادي فلسطين" والذي يسعى للتعريف بالقضية الفلسطينية ونقطة وصل للتعارف على الفلسطينيين بالخارج. بالإضافة لدارسة الدكتوراه تنقلت خديجة بالأعمال؛ فعملت في البدايات كعضو إداري في المعهد الإسلامي الإسترالي، ثم مسؤولة اجتماعية في دار البلدية، وتعمل بشكل تطوعي في أحد المدارس الإسلامية مشرفة ومعلمة.
بنفسجيات