لكن أينفذ صبر الفلسطيني؟! الذي ما إنّ انتهى من بطولةٍ بدأ بأخرى يُقبل في كل جولاته باسمًا روحه على كفه في كل بقعة يعيش عليها..ويرحل ثائراً مستبشرًا بنصر قريب ..أينفذ صبر الفلسطيني! الذي يتحدى قذيفة بحجر ..ولا يخشى سوى من تعب من يأت بعده ولا يُكمل المسير...أينفذ صبره ذاك الفلسطيني المشتبك! الذي يُطل من نافذة صغيرة في مخيم وبيده نداء رصاصة وفكرة حية لا تموت وإن سقط الجسد...نافذة بها ترى أم الأسير ابنها شمسًا قريبة وبها يرى الأسير شمسه حريةً وحياة يستحقها.
هذا الوطن حق لنا
لكن أينفذ صبر الفلسطيني؟! الذي ما إنّ انتهى من بطولةٍ بدأ بأخرى يُقبل في كل جولاته باسمًا روحه على كفه في كل بقعة يعيش عليها..ويرحل ثائراً مستبشرًا بنصر قريب ..أينفذ صبر الفلسطيني! الذي يتحدى قذيفة بحجر ..ولا يخشى سوى من تعب من يأت بعده ولا يُكمل المسير...أينفذ صبره ذاك الفلسطيني المشتبك! الذي يُطل من نافذة صغيرة في مخيم وبيده نداء رصاصة وفكرة حية لا تموت وإن سقط الجسد...نافذة بها ترى أم الأسير ابنها شمسًا قريبة وبها يرى الأسير شمسه حريةً وحياة يستحقها.
باختصار