منى الأميطل
صحفية وكاتبةتكتب في بنفسج عن المرأة وقضاياها بلمسةٍ دافئة وصادقة.
مقالات منى الأميطل
حضور امرأة
الطبيب الشهيد مروان السلطان: سيرة طبيب قاوم الإبادة
كانت تُحضّر الطعام لوالدها، حين انكسر الصمت بانفجارٍ هائل هزّ البناية التي نزحوا إليها بعدما ضاقت بهم الدنيا. امتلأ الهواء برائحة البارود، وكادت أن تفقد وعيها. وضعت يدها على قلبها تحاول أن تطمئنه، لكن الإدراك عاد إليها، وأيقنت أن القصف في الطابق الأعلى، حيث عائلتها: والديها، وشقيقتها، وباقي أفراد ال...
حضور امرأة
يتيمة قبل الميلاد: حكاية الوداع الأخير
كان يُحدثها دائمًا، بنبرة يختلط فيها اليقين بالحزن، أنه يشعر بقرب الشهادة، ويوصيها بابنته التي ستولد في غيابه حتمًا كما يخبره حدسه، وقبل استشهاده بأسبوع، صار حديثه أثق
حوارات
ثم غاب ساري إلى الأبد.. عن يتيمين وأب شهيد
"يا قلبي يا بابا"… كانت آخر ما قاله ساري قبل أن يستشهد، أرسلت له زوجته سجى صورة كريستل، ثم لحقتها بصورة دانيال، صورة بقيت وحيدة على الشاشة، بلا رد، بلا إعجاب. بعد وقت قصير، هز انفجار عنيف المكان. وضعت سجى يدها على صدرها، دون أن تتخيل أن الخطر كان أقرب مما ظنت، وأنه يحمل اسم زوجها.
أسرة
أطفال غزة: الصدمات النفسية ومحاولات التعافي
"ماما خايف.. بديش أموت.. شو صوت القصف هاد.. قريب يا ماما.. بديش اصير أشلاء يا ماما زي ابن جيرانا"... في حرب الإبادة الجماعية كبر أطفال غزة عمرًا فوق عمرهم، لم يعد للحياة معنى أو غاية، كل ما يتمنوه أن
فلسطينيات
رمضان الزمن الجميل: من ذاكرة العادات الفلسطينية
على الرغم من اختلاف رمضان الآن عن الأيام القديمة، إلا أن له قدسية خاصة، ومهما تغيرت العادات تظل بضع التفاصيل باقية معنا حتى يومنا هذا، يشتاق أجدادنا إلى رمضان القديم بكل ما فيه، إذ يقرون أن حتى صوت المسحراتي اختلف ما بين الماضي والحاضر، ولكن يبقى كل قديم يسحرهم، الليلة الأولى، والسحور الأول، والاجتم...
قصتي
قصتي... دينا عبد الحفيظ
أنا دينا عوني عبد الحفيظ من مدينة نابلس، حافظة لكتاب الله، ومشتركة في مسابقات عدة للقرآن الكريم أبرزها مسابقة التربية والتعليم لتسميع 15 جزءًا من القرآن الكريم، وكانت هذه فرصة ذهبية لتثبيت الحفظ بإتقان، وحصلت على المرتبة الثالثة في المسابقة بفضل الله.
يوميات صحفيات على خط النار
علا أبو معمر: تغطية إخبارية بعبق الشهادة وحكايا الفقد
في المشرحة وبجانب ثلاجة الموتى ارتجفت ارتجافة لم تعهدها في حياتها، تصابرت وصمدت لأجل رسالتها التي غامرت بحياتها لأجلها، لم تبكِ عيناها وهي ترى الجثث المحترقة والمتحللة، والأكياس المليئة بالأشلاء، بل ب
يوميات صحفيات على خط النار
الصحفية ربا العجرمي: النظر في عيني الموت
ماذا يعني أن تكون صحفيًا تحت مرمى النيران أنت وعائلتك! وماذا يعني أن تكوني أمًا صحافية تمارسين عملك طوال اليوم وتعودين لصغارك في الخيمة تطبطبين على قلوبهم الملتاعة من شوقهم لك، ومن الغارات العنيفة! أن