كاتبة في بنفسج تُعنى بالمرأة وقضاياها، تكتب بلغةٍ دافئة تُقرّب الفكرة من القلب قبل العقل.
ما أشبه الأمس باليوم، تذكرت يوم أمس، البعيد، حينما دخلت بيت حماتي لتلبية دعوة الغداء الأول وأنا ابنة التاسعة عشرة، أصغر عائلتها سنًا، المدللة (باعتبار ذلك) والتي كان يفخر عمي (حماي) باختياره صاحبة الح
تعذّر تشغيل الحلقة. استمعي على المصدر